تاريخ العملية: 5 يونيو 2012
![]()
مرحباً، اسمي خواكيم، أبلغ من العمر 54 عاماً وأنا من بلد الوليد.
بدأت مشاكلي في عام 2008 بعد حادث عمل تعرضت فيه لكسر في الكتف. أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الذي أجراه التأمين الطبي وجود تكهف النخاع، لكن لم يتم إعطاؤه أهمية. بعد الجراحة، ساءت حالتي. بدأت أعاني من آلام في الظهر (لم أعانِ منها من قبل)، وأصبحت غير قادر على الحركة، لا أستطيع الجلوس أو الوقوف… كان الألم لا يُحتمل. كنت أذهب باستمرار إلى قسم الطوارئ، وكانوا يكتفون بإعطائي مسكنات ويقولون إن الألم لا يأتي من الكتف. بعد استخدام العديد من لصقات المورفين، أصبت بالتهاب كبدي سام وتم إدخالي إلى المستشفى لأنني كنت على وشك الدخول في غيبوبة كبدية. كانت حالتي تزداد سوءاً؛ لم أعد أستطيع المشي، وعندما كنت أمشي كنت منحنياً وأسحب قدميّ وغير قادر على ثني الركبتين. كنت أعاني من آلام شديدة في الظهر، وصعوبة في التنفس، وبدأت أواجه صعوبات في الكلام والبلع.
في كل مرة كنت أزور الطبيب، كان يقول الشيء نفسه: كل شيء بسبب الكتف. كانوا يحولونني من طبيب إلى آخر لأن أحداً لم يتمكن من معرفة ما أعانيه. بدأت بزيارة طبيب عظام، ثم أخصائي الألم، ثم جراح أعصاب، وأخيراً طبيب باطني.
لم يكن أحد يعرف ما أعانيه، ومع مرور الوقت ساءت حالتي أكثر. لم أعد أستطيع الخروج من المنزل وكنت أقضي ساعات طويلة نائماً. كنت أشعر بسوء شديد كلما ذهبت إلى الطبيب بسبب سوء المعاملة، وكأن لا أحد يهتم بي، وكانوا ينظرون إليّ وكأنني أبله.
تم إدخالي مرة أخرى إلى قسم الطوارئ في الطب الباطني، حيث اكتشفوا أن لدي انزلاقاً غضروفياً وتكهف النخاع (وقال الطبيب إن الانزلاق ناتج عن تكهف النخاع). عرضوا علي إجراء عملية للانزلاق فقط، لكنني رفضت لحسن الحظ. لم يعطوا أهمية لتكهف النخاع، ولا أعلم ماذا كان سيحدث لي لو لم أطلب الخروج من المستشفى بإرادتي.
بسبب تدهور حالتي المستمر، أرسلني طبيب العظام إلى رئيس قسم جراحة الأعصاب، الذي قال بعد فحصي إنني أعاني من اعتلال نخاعي ميكانيكي مع تكهف النخاع، وأنه لا يوجد علاج لحالتي في بلد الوليد. بعد أربع سنوات، تم تحويلي إلى بورغوس حيث قيل لي أيضاً إنه لا يوجد علاج. وبعد جهد كبير وإصرار، تم تحويلي إلى مستشفى فال دي هيبرون في برشلونة. كانت حالتي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ كل شيء كان يزعجني: الضوء، الضوضاء، الناس… ولم أكن أسمح لأحد بلمسي خوفاً من الألم. مر الوقت دون رد من المستشفى، لكنني تمكنت من العثور على رقم طبيبة تعمل هناك ولديها عيادة خاصة. عندما اتصلت بها، أخبرتني أنهم لا يستطيعون علاجي هناك، وأعطتني رقم معهد كياري الذي يمكنه مساعدتي. اتصلت بهم، وردت عليّ باربرا، وطلبت مني إرسال جميع الفحوصات الطبية. في نفس اليوم أرسلت كل صور الرنين والتقارير، وبعد أربعة أيام اتصلت بي لتخبرني أنه يمكنني الحضور وأنهم قادرون على مساعدتي.
عدت في الأسبوع التالي، وفي اليوم التالي، 5 يونيو 2012، خضعت للعملية. مباشرة بعد العملية شعرت بتحسن كبير. استطعت الوقوف وثني الركبتين أثناء المشي دون سحب القدمين، وبدأ الألم يختفي تدريجياً. قبل أسبوع ذهبت إلى موعد متابعة، وأكدوا أنني تحسنت كثيراً ويمكنني البدء بالعلاج الطبيعي، وسأبدأ الأسبوع القادم. الآن أعيش حياة طبيعية، وأخرج دون تعب، بينما في السابق لم أكن أستطيع حتى المشي بضع خطوات.
أنا سعيد جداً وممتن للدكتور رويو وفريقه الطبي الذين أعادوا لي حياتي ومنحوني فرصة ثانية. بفضلهم لم أعد طريح الفراش. إنه شعور رائع أن أعود للحياة من جديد. شكراً جزيلاً.
الهاتف: 983401373
البريد الإلكتروني: [email protected]