تاريخ إجراء العملية: 22/11/2018
![]()
أود أولاً أن أعبر عن عميق امتناني للفريق الطبي برئاسة الدكتور ماركو فيالوس، وأهنئ الدكتور رويو سلفادور بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للمعهد.
من خلال شهادتي، أود أن أشكركم على عملكم وجهودكم لسنوات عديدة، وهو دليل على فعالية علاج الفيلوم سيستم الذي قمتم بتوثيقه.
كما أود أن تصل رسالتي إلى جميع الجهات المسؤولة، مثل كليات الطب والأطباء، للتأمل وإبراز أهمية التدريب لمن هم في مثل حالتي.
وأود أيضاً أن أناشد ضمائر بعض المهنيين الطبيين الذين يمارسون عملهم بطريقة غير إنسانية، دون مراعاة معاناة المرضى الذين لا يجدون من يستمع إليهم.
حتى مايو 2018، وهو التاريخ الذي تواصلت فيه مع معهد كياري في برشلونة، لم يشك أحد في أن مشاكلي الصحية مرتبطة بمشكلة في الحبل الشوكي، ولم يُشتبه في إصابتي بمتلازمة كياري من النوع الأول أو بمرض خطير يسمى تكهف النخاع (وهو كيس مملوء بالسائل داخل النخاع نتيجة نقص التروية الدموية).
أتذكر أنني في طفولتي عانيت من آلام عضلية والتهابات في الحلق والشعب الهوائية. وفي مرحلة المراهقة والشباب كنت أعاني من تعب جسدي وعقلي.
عندما بدأت العمل، بدأت أعاني من الدوار، وعدم انتظام ضربات القلب، وألم في الصدر، والشعور بالاختناق، والتهابات متكررة في الحلق. كما كنت أعاني من بحة في الصوت عند أقل مجهود، ونزلات برد مستمرة. وأصبحت المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب جزءاً من حياتي اليومية.
عند بلوغي سن الثلاثين، بدأت أشعر بآلام متقطعة في الكتف والذراع، وآلام في الساقين أثناء النوم كانت تمنعني من الراحة. ومع الوقت أصبحت هذه الآلام مزمنة، مما أدى إلى فقدان القوة في اليدين مع وخز وفقدان الإحساس.
تم تشخيصي بمتلازمة النفق الرسغي في كلتا اليدين، واقترحوا علي إجراء عملية جراحية.
كما قررت أيضاً إجراء عملية جراحية للحلق بسبب الالتهابات، لأن العلاجات بالبنسلين كانت مؤقتة فقط.
في سن الأربعين، ازدادت آلام العضلات والتصلب والتعب اليومي. ربما كان عليّ أن أسترخي وأفوض المسؤوليات للآخرين، لكن هذا لا يحدث عادةً لمن هم في سني.
ازداد الألم في الرقبة والمفاصل، وبدأت أعاني من نوبات عدم انتظام ضربات القلب، مما دفعني لإجراء تقييم قلبي شامل ووُصف لي دواء بيسوبرولول.
في وقت لاحق، قيل لي إنني قد أعاني من الفيبروميالغيا. ذهبت إلى أخصائي أمراض الروماتيزم، وبعد الفحوصات تم تشخيصي باضطراب متعدد الأعراض، ونصحني باستخدام الستيرويدات ومرخيات العضلات. في البداية خف الألم، لكنه عاد لاحقاً بشكل أشد. كما أصبت بالأرق ودوار متكرر وضعف في جهاز المناعة.
في سن الخمسين، إضافة إلى أعراض سن اليأس، ازداد الدوار وألم الأطراف العلوية والسفلية والمسافات بين الأضلاع والركبتين، مما منعني من نزول السلالم أو تحميل الوزن على الركبتين، كما ازداد ألم عرق النسا.
أظهرت صور الرنين المغناطيسي وجود انزلاقات غضروفية في الفقرات القطنية والعنقية، وخلال العامين الأخيرين ظهرت أيضاً في المنطقة الصدرية.
تم تشخيصي بمتلازمة توتر عضلي عنقي، كما ظهرت لدي مشاكل في ضعف الصوت وصعوبة البلع عند التعب، بالإضافة إلى فقدان التوازن وعدم الاستقرار.
في عام 2016 تعرضت لحادث عمل سقطت فيه على الدرج، مما أدى إلى كسر في معصمي الأيسر وضربة في أسفل الظهر، ومنذ ذلك الحين بدأت معاناتي مع الألم المستمر.
في قسم الروماتيزم تم تشخيصي بضغط عصبي في المنطقة القطنية، وفي قسم العظام أوصوا بإجراء فحوصات كثافة العظام وهشاشة العظام.
تم تجريب علاج بالبيسفوسفونات، لكنه تسبب في تيبس شديد في العمود الفقري خاصة في الجهة اليسرى. بعد ذلك نصحني الطبيب بإجراء المزيد من الفحوصات، ثم علاج التهاب المفاصل. جربت العلاج بالأوزون دون نتيجة، واستمر الألم في الساق والقدم اليسرى وأسفل الظهر.
بين عامي 2017 و2018 بدأت أعاني من ارتعاشات في الجسم وطعم مالح في الفم، مصحوبة بألم شديد في أسفل الظهر.
كنت أشعر يومياً وكأن فكي مكسور أو منزلق، مع ظهور آلام عصبية، وتنميل في العينين، واختناق، وفقدان مفاجئ للصوت.
في قسم الأعصاب، تم تفسير ذلك كتنميل عنقي، ونُصحت بالعلاج الطبيعي، لكن استجابة جسمي كانت سيئة جداً، وبعد أربع جلسات فقدت القوة في ساقي.
ضعف جهاز المناعة أكثر، وأصبت بعدوى في المسالك البولية والهربس العصبي في الذراعين، وتم علاجي بمضادات فيروسية وأدوية مضادة للتشنجات، إضافة إلى معاناتي من إمساك شديد.
وصلت حرارتي إلى 32 درجة، وعند هذه المرحلة لم يبق أمامي سوى خيارين: إما الاستسلام أو البحث عن علاج.
بدأت البحث عبر الإنترنت، وبالصدفة وجدت فيديو عن مرض كياري، ثم اكتشفت موقع معهد كياري في برشلونة، وجمعت الكثير من المعلومات وبدأت أعتقد أنهم قادرون على مساعدتي، فطلبت موعداً في مايو 2018.
من خلال الرنين المغناطيسي، أخبرني الفريق الطبي أنني أعاني من هبوط في اللوزتين المخيخيتين (كياري نوع 1) بالإضافة إلى متلازمة شد النخاع الناتجة عن شد الخيط الانتهائي.
تمت العملية كما شرحها الأطباء تماماً، وكانت النتائج أفضل مما توقعت بكثير.
تمكنت من السفر لمسافة 1000 كيلومتر وشعرت براحة كبيرة، كما تحسنت رؤيتي بشكل ملحوظ أثناء الرحلة.
بعد ثلاثة أشهر، ما زلت أشعر ببعض الألم (خصوصاً في أسفل الظهر)، لكنه مختلف عن السابق، كما اختفت آلام الوخز، وأصبح ألم القدم أخف ويظهر فقط عند التعب.
اختفى التصلب وتحسنت مرونة الجسم ووظائف الجهاز الهضمي.
أما الأعراض المتبقية فهي بعض التوتر العصبي وعدم الاستقرار المزاجي، وآمل أن تختفي مع تحسن الدورة الدموية الدماغية.
[email protected] : البريد الإلكتروني للمريض
الهاتف : 0034622104746