تاريخ العملية: يناير 2011
![]()
قصتي طويلة ومؤلمة، لكنني سأشارك بعض التفاصيل كشهادة شخصية. وُلدت بصحة جيدة وقوة ظاهرة، لكن في سن الثامنة بدأت أشعر بأشياء غريبة: إحساس وكأن ضربة أصابت صدري، دوار، ألم، تيبّس في الرقبة وصداع شديد.
عندما بلغت العاشرة، اعتقد أحد الأطباء أن كل شيء سيختفي مع بداية الدورة الشهرية، لكن العكس هو ما حدث، إذ ساءت حالتي بشكل كبير. في سن الرابعة عشرة تم تشخيصي بالجنف، وازدادت الآلام والتعب… كنت أشعر وكأنني امرأة مسنة. في سن الثالثة والعشرين تعرضت لسقوط بسيط دون كسور، لكن بعدها ضمرت يدي اليمنى وأصبحت مشلولة. وبعد ثمانية أشهر، اكتشفوا أنني أعاني أيضاً من تشوه خياري من النوع الأول مع تكهف النخاع. في سن السابعة والعشرين خضعت لعملية جراحية على مستوى العظم القذالي.
بعد ذلك اختفت بعض الأعراض، مثل التشنجات التي كانت تجتاح جسدي وكأن تياراً كهربائياً يمر فيه. لكن أعراضاً أخرى استمرت مع مرور السنوات: ألم حاد في الأصابع، فقدان الحركة في الأطراف العلوية، صعوبة في التنفس، فقدان الصوت… سنوات من المعاناة داخل وحدات علاج الألم. في بداية عام 2011، وبعد تفكير طويل، قررت أن أضع ما تبقى من صحتي بين يدي الدكتور رويو وفريقه الطبي في معهد كياري. وكان ذلك القرار نقطة تحول في حياتي.
تحسن الألم والقوة لدي، وأصبحت أستطيع النوم. بعد 40 عاماً من المرض، وجدت أخيراً بعض الراحة. ورغم أن بعض الأضرار ستبقى معي مدى الحياة، إلا أنني لم أعد أعيش كما في السابق. أنصح كل من يعاني من حالة مشابهة بالنظر في هذه الجراحة كخطوة أولى نحو التحسن.
قبل بضعة أشهر، أجرى الدكتور رويو أيضاً عملية لابنتي. في مكان آخر كانوا سيجرون لها عملية قحف، لكنني لم أقبل بذلك.
أعتذر لعدم قدرتي على تقديم المزيد من المعلومات بسبب ظروفي العملية.
إذا كان أي شخص يرغب في المزيد من المعلومات، فهذا رقم هاتفي.
حظاً موفقاً