اسألنا

ماريا روسيو لويس سواريز. متلازمة الجر الفقري العصبي، مرض الفيلوم، متلازمة أرنولد كياري الأول، انزلاقات غضروفية متعددة

Published by at 29 أبريل, 2019


تاريخ إجراء العملية: 11/22/2018

أريد أول الأمر الإعراب عن عميق امتناني للفريق الطبي برئاسة الدكتور ماركو فيالوس وتهاني

إلى الدكتور رويو سلفادور بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للمعهد

من خلال شهادتي أريد أن أشكركم على عملهم وجهودهم لسنوات عديدة و هو دليل على فعالية علاج الفيلوم سيستم الذي قاموا بتوثيقه

أريد أيضًا أن تصل رسالتي إلى كل الجهات المسؤولة، كهيآت تدريس الطب والأطباء على حد سواء، للتأمل وإبراز أهمية التدريب بالنسبة لم هم في مثل حالتي

أود أيضًا أن أحاور ضمائر بعض المهنيين الطبيين الذين يؤدون أعمالهم بطريقة غير إنسانية، دون مراعاة معاناة المرضى الذين لا يملكون الوسائل اللازمة للاستماع إليهم

حتى أيار (مايو) 2018 ، وهو التاريخ الذي اتصلت فيه بمعهد كياري برشلونة، لم يكن أحد قد شك أن مشاكلي الصحية لها علاقة بوجود مشكل في الحبل الشوكي ، ولا الإشتباه في وجود متلازمة كياري النوع الأول أو لارتباطها بمرض فظيع يسمى تكهف النخاع ( كيسة مملوءة بالسائل نتيجة لنقص التروية الدومية وسط النخاع)

أتذكر أنني في طفولتي عانيت من آلام العضلات، التهاب الحلق والتهاب الشعب الهوائية. في مرحلة المراهقة والشباب من التعب الجسدي والعقلي

عندما بدأت العمل بدأت أعاني من الدوار أيضًا في عدم انتظام دقات القلب وألم في الصدر والإحساس بالاختناق والتهابات الحلق المستمرة. كان لدي بحة عند قيامي بالحد الأدنى من الجهد ، و بالأنفلونزا المستمرة. أصبحت المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب رفاقي المعتادين

عند بلوغي سن 30 بدأت أشعر بمرات متفرقة من آلام الكتف والذراع. آلام في الساقين و أنا في السرير لم تكن تدعني أستريح. تكثفت هذه الآلام وأصبحت مزمنة ، مما أدى إلى فقدان القوة في اليدين مع وخز وعدم الإحساس

لقد تم تشخيص إصابتي بمتلازمة النفق الرسغي الثنائية ، فاقترحوا علي إجراء عملية جراحية

قررت أيضًا إجراء عملية جراحية على حلقي بسبب الالتهابات ، حيث أن علاجات البنسلين كانت مؤقتة

في سن الأربعين ، تكثفت آلام في العضلات والتصلب والإعياء اليومي. ربما كان يجب علي الاسترخاء وتفويض المسؤوليات إلى أشخاص آخرين. ولكن هذا لا يحدث لمن هم في مثل سني

إزداد الألم في الرقبة والمفاصل. أصبحت اصيب بنوبات عدم انتظام دقات القلب مما دفعني إلى إجراء دراسة أكثر جدية للقلب وعلاج بيسوبرولول

في وقت لاحق قيل لي إحتمالية إصابتي بفيبروميالغيا . فذهبت إلى أخصائي أمراض الروماتيزم ومن خلال التحليل تم تشخيص حالتي بمرض متعدد الأعراض وأوصى بأخذ علاج الستيروئيدات ومرخيات العضلات. في البداية هدأت الآلام ، لكن بعد فترة من الزمن بدأت تطفو على السطح بقوة أكبر. بدأ الأرق ا ومعه المزيد من الدوار و إنخفاض دفاعات الجسم

بالفعل في سن الخمسين ، بالإضافة إلى أعراض انقطاع الطمث، تفاقم الدوار والألم في الأطراف العلوية والسفلية والشبكة الوربية والركبتين ، مما جعل من المستحيل علي نزول السلم أو عال ركبتي و إزداد ألم عرق النسا

من خلال تصوير الرنين المغناطيسي، تبين وجود إنزلاق الغضروف في القرص القطني و في الرقبة وفي العامين الأخيرين ظهر أيضًا في المستوى الصدري

تم تشخيص حالتي بمتلازمة الشد العضلي الرقبي. تطور مشكل إنخفاض صوتي و الصعوبة في البلع أثناء التعب بالإضافة إلى فقدان التوازن و عدم استقرار جسمي

في عام 2016 ، تعرضت لحادث عمل حيث سقطت من على الدرج وكسرت المعصم الأيسر و أيضا سقطت على أسفل الظهر. و منذ حينها بدأت محنة الألم المستمر

في قسم أمراض الروماتيزم، تم تشخيصي بانحباس عصبي على مستوى أسفل الظهر

و في قسم الإصابات، يوصى بإجراء اختبار كثافة و هشاشة العظام

تمت محاولة العلاج باستخدام البايفوسفونيت والنتيجة هي تصلب شديد في العمود الفقري وعدم القدرة على الحركة التي أثرت بشكل رئيسي على الأطراف اليسرى. نصحني الأخصائي بإجراء إختبار آخر (لم أعرف لماذا). بعد فترة من النقاهة، نصحوني بعلاج التهاب المفاصل . لجأت إلى العلاجات بالأوزون بدون نتائج و إستمر ألم الساق والقدمين اليسرى وألم أسفل الظهر أيضًا

بين العامين 2017 – 2018 بدأت أعاني من هزات الجسم و الإحساس بالفم المالح، مصحوبًا دائمًا بألم لا يطاق في القطنية

الإحساس اليومي بأن فكي منكسر (مثل كأنه مخلوع من مكانه) ، تطور الألم العصبي، الوخز في العينين، الاختناق وفقدان الصوت فجأة

في علم الأعصاب يتم تفسيرها على أنها وخز عنقي و ما ينصح به هو العلاج الطبيعي. كانت استجابة جسمي للعلاج سيئة للغاية، بعد 4 جلسات، فقدت القوة في الساقين

أصبح هناك أنخفاض أكثر في دفاعات الجسم، التهاب المسالك البولية، الإصابة بالهربس النطاقي في الذراعين. العلاج بالعقاقير و مضادة الفيروسات ومضادات الاختلاج. أصبت بالإمساك الشديد

و ارتفاع الحرارة إلى 32 درجة

بعد وصولي إلى هذه المرحلة لم يعد أمامي إلا خياران: اطلب من الله أن يأخذني أو أن أجد طريقة للشفاء

بدأت البحث في الإنترنت و عن طريق الصدفة ، أجد شريط فيديو على يوتيوب حول كياري. فاكتشفت صفحة معهد كياري دي برشلونة عبر الإنترنت. جماعة لعديد من المعلومات عن هذا المركز و بدأت أفكر في أنهم يمكنهم مساعدتي. طلبت حجز موعد في مايو 2018

من خلال صور الرنين المغناطيسي، أبلغني الفريق الطبي أنه بالإضافة إلى العديد من الأمراض ، أعاني من وجود نزول المخيخ (أرنولد كياري النوع الأول) و ما يسمى بمرض الفيلوم، الناتج عن الجر الذي يزاوله رباط الخيط الإنتهائي شديد التوتر

حاولت الوصول إلى التكلفة المادية وطلب العملية في نوفمبر الماضي

انتهى كل شيء كما وصفه لي الفريق الطبي ، رغم أن توقعاتي في البداية كانت أقل بكثير من هذا التطور الإيجابي

فأن أستطيع الخروج والقدرة على القيام برحلة ل 1000 كيلومتر منحني الشعور بالأمان. في الرحلة أحسست بوضوح بصريً لم أكن معتادة عليه

لقد مرّ ثلاثة أشهر و أنا لا زلت أشعر فيها بألم (معظمه في المنطقة القطنية) لكنه مختلف عن الوخز الذي كنت أشعر به. إختفى الشعور بذلك الخنجر، الذي كنت احس به عالقا بين الأرداف . آلام في القدمين أصبحت أخف و أحس بها فقط أثناء التعب

الصلابة وانعدام المرونة أصبحتا تختفيان و أصبحت وظيفة الأمعاء أفضل

 السلبية الوحيدة هي الشعور بالعصبية (التي يمكن أن يكون لها تأثير على الشخصية والعمل) وعدم الاستقرار في الرأي (الذي أرى أنه يتغير في أوقات مختلفة من اليوم). آمل أنه بتفعيل الدورة الدموية الدماغية بدرجة أفضل، يختفي كلاهما في النهاية

[email protected]: البريد الإلكتروني للمريضة

الجوال: 0034622104746


أوقات الإستقبال

: من الإثنين إلى الخميس

(1+UTC) h18 - 9

(1+UTC) h15 - 9 : الجمعة

السبت و الأحد: مغلق

[email protected]

رعاية 24 ساعة

في النموذج على موقعنا على الانترنت

+34 932 800 836

+34 932 066 406

المشورة القانونية

اللوائح القانونية

إشعار قانوني

العنوان

Pº Manuel Girona, nº 32

Barcelona, España, CP 08034